قد يُسبب فتح مكتبة الألعاب حيرةً في الاختيار. أما اختيار لعبة مألوفة فهو سهل لأنك تفهم بالفعل إيقاعها، وطريقة التحكم فيها، وإشاراتها البصرية.
يقدم الإصدار الجديد شيئًا مختلفًا، ولكنه يتطلب أيضًا مزيدًا من الاهتمام قبل أن تعرف ما إذا كان يناسبك أم لا.
السؤال المفيد ليس ما إذا كانت الألعاب القديمة أفضل من الجديدة، بل ما إذا كانت لعبة معينة مناسبة للجلسة. فالألفة تقلل من جهد التعلم، بينما قد تجعل الألعاب الجديدة اللعب أكثر متعة. لكن لا يضمن أي منهما توافقًا جيدًا.
ابدأ بنوع الجلسة التي تريدها
يجب أن يكون المعيار الأول هو الغاية، وليس الشعبية.
قد يفضل من يفتح لعبةً لقضاء استراحة قصيرة نمطًا مألوفًا، لضيق الوقت المتاح لتعلم رموز أو قواعد جديدة. أما اللاعب الذي يتصفح بحثًا عن التسلية، فقد يكون أكثر استعدادًا لقضاء بضع دقائق في فهم إصدار جديد.
اطرح ثلاثة أسئلة بسيطة:
- هل أريد شيئاً مفهوماً على الفور؟
- هل أنا مهتم بتعلم ميكانيكا مختلفة؟
- ما مقدار الاهتمام الذي أرغب في منحه لهذه الجلسة؟
إن الإلمام بالموضوع يوفر الجهد الذهني، وليس اتخاذ القرار.
إن العودة إلى لعبة معروفة لها ميزة واضحة: تقليل المفاجآت. قد تكون على دراية مسبقة بعناصر التحكم، وبنية الجولات، والميزات الرئيسية.
قد تُؤدي هذه السهولة أيضًا إلى إغفال بعض المعلومات. فالألفة قد تدفع البعض إلى تجاهل المعلومات التي كانوا سيقرؤونها بعناية في لعبة جديدة. قد تستخدم لعبة تبدو مشابهة للعبة تعرفها قواعد مختلفة، أو مكافآت مختلفة، أو شروط مكافآت مختلفة، أو إعدادات واجهة مختلفة.
اعتبر الإلمام باللعبة ميزةً تُسهّل استخدامها، وليس دليلاً على عدم الحاجة إلى مراجعة. تحقّق من معلومات اللعبة الحالية، وإعداداتها، وقواعدها. في الأسواق الخاضعة للتنظيم، قد تتضمن معلومات اللعبة تفاصيل مثل القواعد ومعلومات إعادة الأموال إلى اللاعب.
يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية عند التنقل بين المنصات. فالتنسيق المألوف لا يعني بالضرورة أن جميع التطبيقات متطابقة. حتى عند تصفح الأسماء أو الفئات المرتبطة بخدمات مثل betwin188 ، فإنّ النهج الأمثل هو تقييم معلومات اللعبة المحددة المعروضة أمامك بدلاً من الاعتماد على الألفة مع اسم أو تنسيق معين.
احكم على الإصدارات الجديدة من خلال آلياتها، وليس من خلال حداثتها.
تجذب الإصدارات الجديدة الانتباه من خلال سمات وتصاميم وأسماء ميزات مبتكرة. هذه العناصر قادرة على تغيير تجربة اللعب حتى قبل النظر في بنيتها الأساسية.
بدلاً من السؤال: "هل هذا جديد؟"، اسأل: "ما هو المختلف فعلاً؟"
إذا كان الاختلاف الرئيسي شكليًا، فقد لا يُحدث الانتقال من لعبة مألوفة تغييرًا جوهريًا في التجربة. أما إذا كانت آليات اللعب مختلفة حقًا، فقد يكون الإصدار الجديد جديرًا بالتجربة عندما تكون مستعدًا للتعلم.
ابحث عن اختلافات عملية مثل:
- آلية جديدة للمكافآت أو التقدم؛
- هيكل دائري أسرع أو أبطأ؛
- قرارات إضافية أثناء اللعب؛
- سلوك غير عادي للرموز أو خطوط الدفع؛
- معلومات مختلفة عن التقلبات أو المدفوعات عند الكشف عنها؛
- تغييرات في إمكانية الوصول أو واجهة المستخدم.
قارن بين الوضوح والتعقيد
قد تحتوي لعبة ما على العديد من الميزات ومع ذلك تظل سهلة الفهم. بينما قد تبدو لعبة أخرى بسيطة ظاهرياً ولكنها تشرح القواعد المهمة بشكل سيء.
قبل تخصيص وقت طويل لإصدار غير مألوف، افتح قسم المعلومات أو المساعدة الخاص به. هل يمكنك فهم الهدف والميزات الرئيسية والمصطلحات الأساسية دون الحاجة إلى الرجوع مرارًا وتكرارًا إلى التعليمات؟ هل عناصر التحكم مُصنّفة بوضوح؟ هل توضح واجهة المستخدم ما يحدث بعد كل إجراء؟
ينطبق المبدأ نفسه على الفئات العامة. فعلى سبيل المثال، قد يجد اللاعب الذي يبحث عن لعبة سلوتس ألعابًا ذات ميزات مختلفة تمامًا رغم انتمائها لنفس الفئة الأساسية. تُحدد الفئة نوع اللعبة، بينما تُحدد القواعد وواجهة المستخدم مدى سهولة استخدام تلك اللعبة تحديدًا.
امنح الألعاب الجديدة ميزانية تعليمية صغيرة
امنح لعبة غير مألوفة فترة قصيرة للتعلم. اقرأ القواعد، وتفحص واجهة المستخدم، واستخدم النسخة التجريبية أو خيار اللعب المجاني عند توفره. في حال توفير مشغل مرخص لكلا الإصدارين، قد تشترط القواعد المعمول بها أن تستخدم ألعاب اللعب المجاني نفس قواعد اللعب المستخدمة في إصدارات اللعب بأموال حقيقية. وتطبق لجنة المقامرة في المملكة المتحدة هذا الشرط على الألعاب المعروضة على نفس المنصات.
ثم قرر ما إذا كانت اللعبة أصبحت أكثر وضوحاً أم أنها أصبحت أكثر تعقيداً فحسب.
إذا اتضحت آليات اللعبة بسرعة وكان إيقاعها مناسبًا لك، فالاستمرار منطقي. أما إذا ظلت الميزات الأساسية غير واضحة، فقد يكون من الأفضل العودة إلى لعبة أبسط.
الهدف هو تحديد ما إذا كان الإصدار الجديد يستحق المزيد من اهتمامك بكفاءة.
استخدم اختبار القرار جنبًا إلى جنب
عندما تتنافس لعبتان على جذب انتباهك، قارن بينهما وفقًا لمعايير موحدة بدلًا من الاعتماد على الحدس. السؤال الأخير مفيدٌ للغاية، فالعادة قد تجعل اللعبة المألوفة الخيار التلقائي حتى عندما لا تعود تستمتع بها. أما الجدة فقد تخلق مشكلة معاكسة، إذ تجعل اللعبة الجديدة تبدو أكثر جاذبية لمجرد أنها غير مألوفة.
| سؤال | لعبة مألوفة | الإصدار الجديد |
|---|---|---|
| هل يمكنني فهم ذلك فوراً؟ | عادة ما يكون أسهل | قد يتطلب الأمر تعلمًا |
| هل يقدم شيئاً مختلفاً؟ | في كثير من الأحيان محدودة | يحتمل أن يكون أعلى |
| هل القواعد واضحة؟ | لا يزال بحاجة إلى فحص | من الضروري التحقق |
| هل يتناسب هذا الإيقاع مع هذه الجلسة؟ | معروف بالفعل | يجب اختباره |
| هل أختار بدافع العادة أم بدافع الاهتمام؟ | سؤال مهم | أقل احتمالاً أن يكون عادة |
انتبه للاحتكاك
قد تشمل المشاكل كثرة القوائم، أو عدم وضوح الشروحات، أو الرسوم المتحركة المشتتة، أو أدوات التحكم المربكة، أو بطء وتيرة اللعب. هذه المشاكل ذاتية، لكنها تؤثر على مدى سهولة استخدام التطبيق.
غالباً ما تفوز الألعاب المألوفة لأنك تعرف خصائصها مسبقاً. ومع ذلك، قد يكون الإصدار الجديد المصمم جيداً أسهل في الاستخدام.
لهذا السبب، لا ينبغي أن يكون معيار "المعروف مقابل الجديد" هو المعيار النهائي. فسهولة الفهم أهم من العمر.
اختر بناءً على الملاءمة، وليس على التصنيف.
لا يوجد فائز دائم بين الألعاب المألوفة والإصدارات الجديدة. فالخيار الأفضل يتغير باختلاف اللاعب، والجلسة، واللعبة نفسها.
اختر المألوف عندما تُقدّر الفهم الفوري، والوتيرة المتوقعة، والتعلم البسيط. استكشف إصدارًا جديدًا عندما ترغب في آليات مختلفة، أو تغيير في الوتيرة، أو جلسة استكشافية أكثر.
الأهم من ذلك كله، لا تدع العادة تُملي عليك اختيار اللعبة، ولا تدع الحداثة تُملي عليك اختيارها أيضاً. راجع القواعد، وقيّم واجهة المستخدم، وراعِ الوقت المتاح لديك، وقرر ما إذا كانت اللعبة تُناسب ما تُريده في تلك اللحظة بالذات.
يعتبر Aidan مناصرًا شغوفًا للشمولية والتنوع، وهو القوة الدافعة وراء The VOU بصفته مدير التحرير. بفضل مزيج فريد من الفطنة التحريرية وبراعة إدارة المشاريع، ظهرت مقالات أيدان الثاقبة على صفحات The Verge وWWD وForbes وWTVOX، مما يعكس اهتمامه العميق بالتقاطع الديناميكي بين التصميم والعناية بالرجال وما بعده.

